ريال مدريد يستمر في أداءه السيء والخسارات المتتالية


ليفربول بطل الدوري الإنكليزي : 3 هزائم و7 تعادلات حتى الآن في بطولة الدوري جعلته في المركز الرابع ب34 نقطة, بالإضافة للإقصاء في كأس الرابطة أمام الآرسنال.

اليوفي بطل الدوري الإيطالي : خسارتين واحدة أمام الإنتر وفيورنتينا و6 تعادلاتٍ حتى الآن جعلته في المركز الخامس بثلاثة وثلاثيين نقطة وحتى الآن لم يضمن التأهل الدوري الأبطال.

البايرن بطل الدوري الألماني : خسارتين حتى الآن وتلاثُ تعادلات بالإضافة للإقصاء من كأس المانيا من فريقٍ يقبع في الدرجة الثانية, بالإضافة لتحقيقه 39 نقطة تجعله متصدراً بفارق 4 نقاطٍ عن صاحب المركز الثاني.

باريس بطل الدوري الفرنسي : 4 هزائم حتى الآن و3 تعادلات حقق من خلالها 42 نقطة تجعله في الوصافة مع نادي ليل وبفارق نقطتين فقط عن صاحب المركز الثالث أولمبيك ليون.

ريال مدريد بطل الدوري الإسباني : 3 هزائم + 4 تعادلات حقق من خلالها 37 نقطة متفوقاً حتى الآن على اليوفي وليفربول وبعيدٌ بنقطتين فقط عن البايرن, طبعاً دون الحديث عن أنديةٍ مثل السيتي وتشيلسي وبرشلونة.

الخلاصة : إذا كانت أندية مثل ليفربول التي يرأسها يورجن كلوب وباريس الذي ينافس وحده في الدوري الفرنسي والبايرن بعبع أوروبا كلها وبرشلونة الذي لم يكن هكذا على الأقل في آخر السنوات وتشيلسي الذي حتى الآن لم يتمكن من استغلال لاعبيه جيداً, إذا كانت كل هذه الأندية تمر بمثل هكذا ظروف فلماذا يشعرك البعض أن كل الفرق بخير والريال وحده في مصيبة ؟

الآن سيخرج علينا من يقول " الريال مختلفٌ ولا يقارنُ بأحد " وسأقول هذا الكلام صحيح, ولكن؛ إذا كان الريال سيد أندية العالم ولا مجال لمقارنته بأحد فلماذا لا يمتلك من خلفه جمهوراً يليق بتميزه واختلافه عن سائر الأندية ؟ طالما أن الريال مميز, فلماذا لا نكونُ مميزين مثل نادينا ؟

إذا كان البايرن قد أقصي من الكأس على يد نادٍ من الدرجة الثانية, وآخرُ مبارياته كان يتفوق فيها بفارق هدف, والجميع يعلم أن البايرن الآن أقوى من الريال, فلماذا لا يتم شتم فليك واللاعبين وخصوصاً على الإقصاء من الكأس ؟ والمطالبة بإقالة كلوب بحجة أنه انتهى أو استنفذ ؟

سيخرج علينا آخر ليقول أنا موافقٌ على الخسارة ولكن أن يكون لدينا أسلوب لعبٍ واضحٍ ونقدم كرة قدمٍ جميلة, بربكم أمثل هكذا حديثٍ يقال ؟ منذ متى كان الأداء أولوية قبل النتائج ؟ وإلى متى سيبقى الريال الوحيد الذي يجعلك الكثيرون تعتقد للحظةٍ أن الجميع في هناء ورخاءٍ وسعادةٍ, وهو الذي يحترق ؟

حتى الآن يبكي البعض على مورينو صاحب البطولات الثلاثة في 3 مواسم, وحتى الآن يبكي البعض على أنشيلوتي رجل العاشرة, فإذا كان لدينا كل هذا الوفاء لهؤلاء المدربين, فل يكن لدينا الوفاء لمدربٍ حقق في نفس مدة جوزيه أضعاف القابه ثلاثة اضعافٍ ونصف؟

البلاء على الجميع, والمصيبة واحده, وفي أوروبا كلها لا فريق مستقرٌ حتى الآن في الأداء والنتائج سوى ميلان, وحتى الأخير يعاني الآن من الإصابات التي نأمل أن لا تؤثر على طريقة نحو تحقيق السكوديتو.

بالمناسبة : لو لم يهدر فينيسيوس الذي كان مطلب الصحافة والجماهير الانفراد الذي أُتيحَ له, ولو لم يضع كاسميرو الفرصة التي سنحت له, لما انطلقت هذه الحملة الشعواء لتحمل المدرب عجز لاعبيه عن التفوق على فريقٍ في الدرجة الثالثة, من كان يتحدث عن مظلومية جونيور لم يتجرأ أن يظهر رأسه بعد الإقصاء!
اظهار التعليقات