ميسي أمام ريال مدريد


في كل مقابلةٍ أو تصريح لـ ليو ميسي مع وسائل الإعلام, يزادُ إعجابي به كإنسان قبل أي شيء, لطالما أظهر كامل الاحترام والتقدير للريال وأساطيره وتحدث بكل ودٍ ومحبة عن الدون كريستيانو وبعض الرموز الملكية الأخرى.

بعد هذهِ السنوات أصبحت على يقين و " قناعة " أن عدائي وكرهي للأرجنتيني لم يكن لشخصه بل كان للجماهير التي أوصلته لحالة التَأْليه وكان مديحها له على حساب الآخرين وأولهم لاعبي الريال.

ليو رجل حقيقي وأب يحمل في طياته الكثير من الإنسانية حديثه عن أطفاله بالأمس وتعلقه في الرياضة وكرة القدم ورفضه القاطع للإشاعات التي تحوي في طياتها مسؤوليته عن تعين المدربين في النادي والمنتخب والتحكم في سوق الانتقالات وغيرها من الأمور التي فندها رغم أن هذهِ الأمور قد تعطي شخصاً آخر نوعاً من السعادة إذا كان غارقاً في النرجسية.

هذا الكلام قد لا يعجب الكثير من المدريديستا, خصوصاً من أكثر إنسان متعصبٍ عرفوه على منصات التواصل, وقد يعتبره البعض انفصاماً عما كان يكتب سابقاً في هذه الصفحة, ولكن ليو فرض احترامه كرجلٍ وإنسان ومن واجبي ومن واجب غيري تقدير هذا وتقدير ما يكنه من احترام للكيان الملكي وللدون البرتغالي, سأبقى مبغضاً للكوليز, ولكن سأحترم ليو, سأبقى كارهاً للكوليز ولكن سأكون مقدراً للإنسان ميسي!
اظهار التعليقات