راموس يغيب عن الملاعب من جديد


أصبحَ راموس بحاجةٍ إلى عملية ( تنظيف غضروف ) في ركبته رغم أنه تدرب مع المجموعة بشكلٍ طبيعي. بالإضافة إلى إيسكو الذي ظهرت له الإصابة من حيث لا ندري.

وحينَ تم سؤال زيدان عن أوديغارد قال : لقد أراد المغادرة لأنه أراد اللعب، تحدثنا مرتين أو ثلاث مرات، وأخبرت مارتن بأني (أريده أن يبقى ويقاتل وأن يكون مرتاح البال)، لكن ذلك لم يتحقق، في النهاية القرار يعود للجميع، والأهم بأنه سعيد.

طالبَ بـ دايوت أوباميكانو ليكون بديلاً لراموس في هكذا ظروف ولم يحضر والآن البايرن يفاوضه باعتراف الإدارة البافارية, طالب بـ إدواردو كامافينجا ليكون بديلاً حقيقياً لـ كاسميرو ولم يحضر.

تغزل علناً في امبابي وأراده ورغم ذلك لم يحضر, طلب بوغبا وتحدث عنه علانيةً ورغم ذلك لم يحضر, وبعد كل هذا يُقال أن زيدان هو المتحكم في السوق, فما بين طلباته التي لم تنفذ وحرب الإدارة مع بعض اللاعبين وتنصع اللاعبين للإصابة وظهورها فجأة من حيث لا نعلم يُضع زيدان في فوهة المدفع.

لم أُشفق عليه يوماً لأنه كان رجلاً يعود كلما سقط, ولكن لأول مرةٍ أشعر بالشفقة والتعاطف الكاملِ معه لأن بعض اللاعبين الذين يدافع عنهم خذلوه الآن في أهم فترات الموسم واقتراب الاستحقاق الأوروبي أمام اتالانتا, وسوء الحظ والطالع في غياب هازارد المستمر, وطلباته التي لم تحقق.

الحكم الفعلي على زيدان يكون عندما يمتلك هجوماً قوياً ومعوضٍ فعلي لرونالدو, وحين يفشل وقتها يحق للجميع أن ينهش لحمه ولا يرحمه من الانتقادات, وكأني أرى زيدان وسط حممٍ بركانية من كل حدبٍ وصوب, ولا سلاح له إلا حبه وولائه للنادي يجبره على البقاء, دخلنا الآن في شهر بداية الحسم ولا يمتلك إلا 15 لاعباً,
اظهار التعليقات