الريال قد يندمُ لأنه تركَ اللاعب المٌعين


الريال خسرَ اللاعبَ الفلاني - الريال قد يندمُ لأنه تركَ اللاعب العلاني - الريال لم يحسن استغلال قدرات هذا اللاعبِ أو ذاك, متى نعي أن مجرد تمثيل أي لاعبٍ للريال يعتبر وصولاً لقمة الهرم وأن هذا الشيء كفيلٌ لجعلك مطالباً بإظهارك لكاملِ قدراتك وطاقاتك أضعافاً مضاعفة.

لو كان الريال حقاً " يندمُ " على رحيل لاعبٍ, لأغلقَ أبوابه بعد انتهاء حقبة دي ستيفانو و خينتو وبوشكاش, أو لكان قد انتهى بعد خماسية النسر بقيادة إيميليو بوتراغينيو أو بعد فترة هيرو وراؤول وكاسيس وكارلوس وزيدان.

مشعل الريال على الصعيد المحلي في بطولة الدوري انطلق في 1931 وعلى صعيد الكأس في 1905 وأوربياً في 1955ومنذ ذلك الحين لم ينطفئ هذا المشعل إطلاقاً ولم يكن الريال كحال غيره من الأندية التي ظهرت لحينها ثم اندثرت.

حتى في فترات سباته وغيابه فمثلاً غاب عن نهائي دوري الأبطال قرابة الـ12 عاماً حتى أصبحت العاشرة هاجساً, ثم عاد ليحقق في 4 سنواتٍ ما لم تحققه أنديةٌ أخرى بعضها تأسس منذ أكثر من مائة سنة, أن أعظم شرفٍ يصل إليه أي محترفٍ رياضي وأكبر إنجازٍ هو تمثيل الريال وارتداء قميصه واللعب بالبرنابيو.

في الريال ليس الوقت وقت صبرٍ أو تعلم أو تطور, في الريال يمكن لك أن تحقق الفوز في 50 مباراةٍ على التوالي وحين تسقط في أول مباراةٍ بعدها ستتعرض للصافرات والانتقاد وربما المطالبة برحيلك وإقالتك, حين يوقع أي لاعبٍ أو مدربٍ مع هذا الكيان, عليه أن يدرك بأن الوقت لن يسعفه وأن الجماهير لا تنتظر وأن سقف الطموحات أكبر من أي نادٍ إنكليزي مثلاً يخبرك أن هدف النادي هذا الموسم هو الوصول لمقعدٍ مؤهلٍ لدوري الأبطال.

فيني - الكرة لغاية الآن في ملعبك والحظ يقفُ إلى جانبك.
ثيو - أنتَ من لم يعي جيداً قيمة المكان الذي فيه ولم يستغل الفرص.
أشرف - اسأل موراتا ودي ماريا وكوفاسيتش ويورينتي ماذا حققوا منذ أن غادروا الريال.
امبابي كيف حالك؟
عزيزي اللاعب, أنتَ في حضرة النادي الذي يستقبلك في قاعةٍ تحوي في رفوفها 13 كأساً أوروبياً أنتَ في حضرة " الريال "!